إن غاية حقوق الإنسان ترتبط بالغاية الكبرى التي خلق الله الإنسان لأجلها؛ و هي تحقيق عبودية الخلق للخالق عز وجل .

قال تعالى : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) .


كما أن من مقصد حقوق الإنسان حفظ الوجود الإنساني، وتكريم الإنسان وحفظ الضروريات الخمس التي أمر الله بحفظها، وصيانتها،
وعدم التعدي عليها، وهي :





إضافة إلى حفظ الحاجيات و هي


أحكام العلاقات الإنسانية
وحفظ التحسينات من مكارم الأخلاق
و محاسن العادات
و التقاليد التي لا تخالف الشرع